الاثنين، 17 مارس 2008

From Estrangement to Exile
By; Iqbal Atamimi
Translated by: Adib S. Kawar


To the muteness of the desert she hailed
Her blood flew
like lavender the earth it didn't sip her
Like sincere pledges
To heal her chest
Torn by the power of her calls
Beneath foreign clouds
She was searching for a place to pray
the eyes of fog did not fribble with
Nor
Broken by Hypocrisy's rituals
She never been
One of estrangement's brides
Nor the muezzin's* calls
abandoned her
She was killed by her people's apostasy
When horse's saddles on dog's backs they fastened
With their papers she was stoned
In their sins her fingers she washed
the pains of the voyage of toil
arched her back
The earth from under her feet
They pulled away...
Her head the sky it pierced
From estrangement
To exile..
To another exile
Stop emptying your bags
Stop
decorating the walls with pictures
Stop
For you may enjoy your stay .
The earth is God's
The deed is a temptation for the stranger
The wound is deep
And the claws are tamed
Halleluiah
For a homeland that do not
fertile despair
Halleluiah
For a homeland that refuses to breastfeed
The sons of frailty
Halleluiah
For isolation

Halleluiah for Exile
if the nakedness of spring is not coated
With the winter's shirt

***

من اغتراب.. إلى اغتراب

إقبال التميمي

هتفت لخرس الصحراء حتى..

سالت دماءها

لم ترشفها الأرض خزاماً

نداءات للمخلصين

لتردم ما تشقق من صدرها

من شدة الدعاء

تحت غيم غريب

تبحث عن مصلى

لا عبثت به عيون الضباب

ولا..

كسرته طقوس الرياء

ما كانت يوماً

إحدى عرائس الغربة

ولا انتفى عنها صوت مؤذن

أسرف في النداء

قتلتها ردَة أهلها

إذ شدَت سروج الجياد على ظهور الكلاب

رجمت بأوراقهم

غسلت أصابعها في ذنوبهم

قوَست قامتها رحلة العناء

سحبوا الأرض من تحت قدميها

فاخترقت هامتها بطن السماء

من اغتراب ..

إلى اغتراب..

فاغتراب

توقفي عن إفراغ الحقائب

توقفي..

عن تزيين الجدار بالصور

لئلا يحلو لك البقاء

الأرض لله

والصكَ .. دعاء الغريب

الجرح غائر

والمخالب أليفة

فطوبى..

لوطن لا يخصَب اليأس

طوبى..

لوطن لا يرضع أبناء العجز

طوبى..

لعزلة

إذا لم يستر عريَ الربيع

قميص الشتاء.

Iqbal Tamimi

Press Freedom Desk Officer / EJN

University of the West of England

Tel: +44 (0) 121 247 9130

Email: ejn@mediawise.org.uk

أحمل روحي على راحتي

بقلم: د. زهير نافع

ترى لماذا ما عاد يؤخذ بالمنطق، ولو قليلا؟!

ترى لماذا لم تعد تستوقفنا الأمور التي كانت تستوقفنا كثيرا قبل بضع سنين؟!

ترى لماذا لم نعد نجمع الحروف لبعضها بعضا والكلمات معا لتشكل جملة فمقالة أو حكمة أو حتى أغنية يرقص بعضنا على أنغامها؟!

ترى لماذا ما عادت الأمور تبكينا ولا تفرحنا كما كانت تفعل سابقا؟!

عندما انطلقت حركة فتح، معلنة قيام الثورة الفلسطينية، مجلجلة عاصفة، كنا نعاني ما نعاني من ظلم ذوي القربى وعتمة ليلهم الطويل وقهر سجونهم وسحل الكلمة والأنفاس على أيدي جلاديهم، ولكنا في غالبيتنا كنا نعيش على أرض الوطن، سواء في ربوع ما تبقى من فلسطين على الحافة الغربية للشريعة، أو في واحات وبيارات الشاطئ الجنوبي لفلسطين. كنا لم نزل على جزء من الأرض، وجاءت هذه الانطلاقة لتعلن بداية معركة التحرير. هذه المعركة لم تكن تعني أن نحرر بواقي الضفة والقطاع، أو كونتونات الوطن للم شملها، بل كانت تعني تحرير جزء محتل من القدس ومدن حيفا ويافا وعكا وقيساريا وأم الفحم والناصرة وطبريا وصفد واللد والرملة وعسقلان وبيسان وكافة القرى والمواقع الغالية الممتدة من رأس الناقورة شمالا الى المرشرش جنوبا، ومن المتوسط الى حدود مثلث الصمود والقدس غربا. كنا نريد تحرير هذا الجزء المحتل من الوطن سواء كان احتلاله بتقصير من البعض، أو بخيانة من البعض الآخر أو بسلاح ووحشية الأعداء، تحريره لاعادة لحمته بالوطن. واعادة أبنائه اليه من مخيماتهم في دول الجوار، اذ أحس الجميع بقسوة السنوات التي مرت على هؤلاء الأهل والاحبة الذين قست عليهم الأيام وجنته عليهم الأحداث، فتاهوا في هذا الخضمّ الواسع من التيه والاغتراب والضياع. نعم من أجل هذه الرسالة تأسست حركة القوميين العرب في الضفة والقطاع، وقامت الحركات والأحزاب الأخرى هناك، والتي كانت نواة لتأسيس الجبهة الشعبية، والصاعقة، والهيأة العامة وغيرها فيما بعد. في هذه المرحلة كان يعز على الانسان في فلسطين وغالبية بلدان الوطن العربي ذكر كلمة اسرائيل( التي أقولها الآن على لسان من لم يعزّ عليه ذلك، ولسان من يستطيعون ذكر هذه الكلمة الرزيلة، لأني لا أطيق ذكرها ولا أعرفها الا عدوة ماكرة قاتلة، تعمل من أجل ابادة الشعب الفلسطيني كخطوة أولية للوصول لغاياتها الأخرى التي لن أتحدث عنها هنا حتى لا أثير حفيظة المتقاعسين المتخاذلين من أبناء الوطن والأمة، الذين باتوا يرون هذا الحديث مجرد حراثة في البحر أو فتح جروح لا طائل من ورائها أو مجرد تسلية وتضييع وقت، أو تأخيرا لهم في جني المكاسب وأن يحيوا حياة جميلة وادعة واعدة في آخر أيام حياتهم، وكأنني بكلامي أقف في طريق سلامهم المنشود وجنتهم الموعودة. وأترك ذلك لهم أنفسهم أو للأيام لتريهم ما أعني وتعرفهم بهؤلاء الحثالة وأن ما تم على أيديهم ليس الا بداية البداية.

أردت فقط بالسطور السابقة أن أذكّر الجميع بماض قريب، يختلف عن حاضر غريب. أصبحت طموحاتنا أصغر وغاياتنا يجللها الضباب، وألسنتنا سليطة على بعضنا البعض فقط، دون أن نعي حقيقة ما نقول أوندرك أبعاد كلماتنا التي ننطق.

في الآونة الأخيرة وبالذات فترة أحداث محرقة غزة وما تلاها كنت أضيق ذرعا بالكثيرين من المتحدثين على الفضائيات العربية وفي وسائل الاعلام المختلفة عن توجيه اللوم فيما يحدث لحماس، أو بآخرين يعتبرون أنفسهم أكثر موضوعية وحكمة، فيرجعون الأمر الى خلاف حماس مع السلطة، أو بغيرهم من أصحاب الخبرة بالرأي والحكمة!! يطلبون من حماس وقف اطلاق الصواريخ من طرف واحد، كما فعل الأمين العام لما يسمى حتى الآن بالجامعة العربية مع السيد مشعل. فلسان حال هؤلاء وأولئك يقول لولا هذا أو ذاك لما قامت هذه التي تسمى اسرائيل بما قامت به! ترى أين هذا الحديث من المنطق؟ أين هذا من كل ما قامت به هذه الدولة النازية الارهابية الشرسة منذ قيام ما أسمته " السلام" ( التاريخ الافتراضي بنظر أولئك لحب الصهاينة للسلام!)؟! ما تركت شيخا ولا ولدا ولا امرأة من بطشها وفتكها. ما وفرت معوقا ولا قياديا حتى وصلت لشخص الرئيس رحمه الله، الذي كان من المفترض أن يكون شريكها بالسلام! أين منطق الأشياء عندما نتحدث عما قامت به في الأسبوع الماضي، مثلا، من قتل الشهداء في مدينة السلام- بيت لحم، وكان أحدهم من كتائب شهداء الأقصى المعرفين( بفتح الراء) الآن على أنهم جزء من السلطة والتي هي بالتالي شريك سلام!! هل في هذا العمل جزء من المنطق وتطابق الأشياء؟! وكيف لنا أن نقف أمام الحدث وكأنه حدث عادي يومي. أليس في مفهوم العالم أجمع في هذا الزمن القميء أنهم أصدقاء للفلسطينيين جميعا الا حماس وحدها التي تعكر الصفو ولا تريد سلاما ولا غيره؟! اذا لم قتل هذا وهو ليس حمساويا؟ لم القتل في كل أنحاء الضفة والاعتقالات من كل الجبهات والتنظيمات؟

ألا تحسون أن الفلسطينيين كل الفلسطينيين في نظر هؤلاء الأعداء هم عدو ويجب ازالتهم بالقضاء عليهم جميعا؟ أليس ما ينتظر الجميع هو الموت ذاته وان اختلفت الطريقة أو الوسيلة أو التوقيت؟!

عودة للوراء الى بدايات مرحلة ما بعد حزيران( حتى لا أطيل عليكم في تنظير تاريخي!) بدأوا بقتل أو تصفية أو اعتقال أو طرد كل من لديه قطعة سلاح أو لديه ارتباط بالتنظيمات. ثم خرجوا الى ما وراء حدود فلسطين لملاحقتهم، في حملات قتل وبطش وتنكيل ومحاولات افناء لهم، سواء بافتعال معارك أو شن غارات أو ارسال قيادات عسكرية أو تجنيد عملاء. واليكم تسمية لبعض ما فعلوا على سبيل المثال وليس الحصر:

معركة الكرامة- ضرب المقاومة في جبال السلط- الدس بين الفلسطينيين والأردنيين الذي أدّى لحوادث أيلول- قتل القيادات الفلسطينية في بيروت-حرب بيروت- قتل أبو جهاد في تونس.... والمطاردات والتصفيات التي لحقت بالفلسطينيين في باريس ولندن ودمشق وعدن وصنعاء وكل العالم، والتي أدت الى ابعاد الفلسطينيين من فلسطين ، ثم من الأردن ، ثم لبنان وسوريا وتونس وصنعاء واليمن ونشكر الله أنه لم يكتشف بعد كوكب آخر عليه أحد من الفلسطينيين. يقول البعض أن هذا ليس دقيقا فالملاحقات كانت للقيادات وأقول أن هذا ينطبق عليه القول أن حماس هي سبب كل العداء الحالي!!!! فالقضية يا صديقي ليست الا قضية دور.

ان القتل الآن لكل حامل سلاح، ثم لكل منظم، ثم لكل من يعتبر تلك الحثالة أعداء ومحتلين، ثم لكل من يقول لا، ثم لكل من يحمل كتاب تاريخ، ثم لكل من يحمل كتاب دين حتى لو كان توراة أو انجيل، وليس من يعرف الجغرافيا أقل اتهاما أو أكثر حظا، وكذلك من يعرف اسم بلدته، ومن يحفظ اسم قرية أو مدينة فلسطينية، ومن ينحدر من أسرة فلسطينية، وحتى من يشبه أهل فلسطين، وسينتهي الأمر ان كان له أن ينتهي بكل من سمي باسم يشبه ما كان يسمى به أهل فلسطين!

أنت فلسطيني، اذا فأنت تحمل روحك على كفك!!

لنتمثل قطيعا من الغزلان البرية تتراكض هنا وهناك. وتعرف في طرف المكان ينبوع مائها الذي عشقت والى جانبه ولدت ومن مائه شربت، انه بالنسبة لها الوطن. وذالك الفصيل من الضباع لم يستطع العيش مع المفترسات الأخر، نظرا لقوتها وضعفه، وجمال منظرها وبشاعته، وااتلاف رائحتها وشذوذه، وتآلفها وعدوانيته وعدم قدرته على التواد والتراحم وحبه للسيطرة وسلب ما للآخرين والتسلط وتسبب النكبات، دفعته لاستيطان ذلك الغدير بمائه الغزير، وظله الوفير. ووداعة أهله وساكنيه وعدم امتهانهم القتل والارهاب والتنكيل مثله، زادت رغبته في الاستيطان...فها هو يقتل كل يوم منها ما يشاء. وهي لسوء حظها لم تتعلم جميعها بعد فنون القتال ولم تتقنه كله. وحقيقة ليس أمامها العديد من الخيارات، فاما أن تنتظر الدور، صغارها وكبارها، بمختلف ألوانها، ذكورا واناثا، فليس من صديق للضباع في قائمة الغزلان، أو أن تأتها لحظة الهام، فتدرك ما ينتظرها، وتقف وقفة رجل واحد ، وليس في ذلك ما يعجزها لو أدركت أن المفترسات والسباع لن تقدم لها عونا تماما كما لن تقدمه للضباع. وعلى بقية الحمر الوحشية والثيران والخراف والأرانب حتى غزلان الرنة والجمال، ان وجدت، أن تعلم علم اليقين بأن الدور عليها ان قدّر الله لهذه الضباع أن تبقى فتأكل الغزلان كلها!!

لله دركنّ أيتها الكائنات، ان لم يكن بينكن أسدا لماذا ليس هناك من يستأسد! وقد عرفنا في عصر الفضائيات، أن السباع والمفترسات بحاجتنا وليست بحاجة الضباع! وما نجنيه الآن من مآسي وويلات ليس بقوة أو ذكاء الضباع انما بعظمة ضعفنا؛ ان تلك المفترسات بحاجة للحم الطري

أيضا!

الأحد، 16 مارس 2008



يا تلاميذ غزة

( نزار قباني)

يا تلاميذ غزة
علمونا
بعض ما عندكم
فنحن نسينا

علمونا
بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال
صاروا عجينا

علمونا
كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال
ماسا ثمينا

كيف تغدو
دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير
يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها
تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة
لا تبالوا
بأذاعاتنا
ولا تسمعونا
اضربوا
اضربوا
بكل قواكم
واحزموا أمركم
ولا تسألونا

نحن أهل الحساب
والجمع
والطرح
فخوضوا حروبكم
واتركونا

إننا الهاربون
من خدمة الجيش
فهاتوا حبالكم
واشنقونا

نحن موتى
لا يملكون ضريحا
ويتامى
لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا
وطلبنا منكم
أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم
ألف قرن
وكبرتم
خلال شهر قرونا

يا تلاميذ غزة
لا تعودوا
لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم
فلا تشبهونا
نحن أصنامكم
فلا تعبدونا

نتعاطى
القات السياسي
والقمع
ونبني مقابرا
وسجونا
حررونا
من عقدة الخوف فينا
واطردوا
من رؤوسنا الافيونا

علمونا
فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا
المسيح حزينا

يا أحباءنا الصغار
سلاما
جعل الله يومكم
ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب
طلعتم
وزرعتم جراحنا
نسرينا

هذه ثورة الدفاتر
والحبر
فكونوا على الشفاه
لحونا
أمطرونا
بطولة وشموخا

إن هذا العصر اليهودي
وهم سوف
ينهار
لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة
ألف أهلا
بالمجانين
إن هم حررونا

إن عصر العقل السياسي
ولى من زمان
فعلمونا الجنونا


الخميس، 13 مارس 2008

العالم ليس ملككم...

لتجتاحوه...

أرواح الغير ليست ملككم...

لتقهروها...

لا يحق لكم...

راحة البال...

عندما تغتالون الأبرياء من الخلف...

أنتم لا تملكون عقولنا...

لتملؤها بالحقد والأكاذيب...

أنتم تفتقرون إلى العطف...

عبر جهلكم لذاتكم...

قد تمتلكون العالم...

ولكن سيأتي اليوم الذي سيتبرأ فيه العالم منكم...

ترجمة: أديب قعوار

Arabic translation by: Adib S, Kawar

Home

The world is not yours

The world isn't yours ,
To conquer ,
Others lives aren't yours ,
To vanquish ,
You're not entitled ,
To peace of mind ,
When you kill innocents from behind ,
Our minds are not yours ,
To fill with lies and hate,
You lose sympathy ,
Through your own lack of empathy ,
You may own the world ,
But take it from me ,
One day the world will disown you .

الثلاثاء، 11 مارس 2008

صكّ غفران لغزة ... شعر


في صخبٍ لقيامةٍ صغرى

يقتربُ الله من قلب المدينةِ

يُلهمها السبيلَ لطوقِ النجاةْ .

يمدّ يده للكوكبِ المفطوم جهراً

ويبشّرُ الصابرين

_حسرةً على ذويهم _

بموتٍ جماعيّ أو صمتٍ سريريّ ؛

وبعيشٍ رغيدٍ قد يشبهُ الحياةْ.

وغزة ، قبيلَ الفجرِ

في الفُسحةِ بين غارتين جويتين

تَصنعُ صاروخاً بَلَدياً ،

تَحفرُ نفقاً بملعقةِ الشاي

وتستثمرُ ما بقي من وقتها

لتبحث بين حطامٍ وأشلاء

عن مؤونةٍ لا تنفعُ الموتى

وعن وجوبِ الجمعِ لقصرِ الصلاةْ .

غزة ، بعدَ العصرْ !!!

تَقطرُ دماً ؛

وتَرشحُ حزناً بهديلِ ناي

تودعُ شهداءها بالتساوي

للذكر كالأنثى

كفناً بيافطة سقطت مع شعاراتها

" لا للحصار ، نعم للوحدة الوطنيه"

وقبراً واحداً ، محرراً

من الأحزابِ والمستوطناتْ .

غزة ، تحت القصف

تنزوي بعشّاقها الحالمين ، فُرادى

وتضعُ حَملَها الجماعيّ

في أوّلِ اليمّ المؤدي إلى المَعْبَرْ

وتناديه وداعاً ،،،

أَسميتكَ " حقّ تقريرِ المصيرْ "

لِتَحيا ؛

ولتَرضع كإخوتكَ حليب الشتاتْ .

غزة ، هذا الصيف

تكتب وصيتها ؛ بركاكةِ لغةٍ عربيه

حبيبي !!! إن عُدتَ بعد كلّ هذا الموت ،

فحَلّق فوقَ رائحةِ الضحايا ؛

وكَوّر روحكَ غَماماً ...

واهطُلْ ؛

ماءاً ...

فبرتقالاً ...

فكلاماً ، يُحيلُ ظلم ذوي القربى والغزاةْ

لذكرى عابره

في حديثِ الأغنياتْ